יום שבת, 3 בינואר 2015

حملة "أزمة ثقة" بالنقب وعميل سري يوقع 21 مشتبة بمنظمات جنائية اجرامية

من الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري : "لقد وضعنا لأنفسنا هدفا ركيزتة العمل على جميع الجبهات وبمختلف الاصعده ضد المنظمات الإجرامية العاملة في الجنوب ملحقة اضرارا بنسيج الحياة عند باقي افراد الجمهور الملتزم بالقانون العام".


هذا ما صرح بة العميد "يهورام هاليفي" قائد لواء الجنوب خلال طقوس حفل الكشف عن  العميل السري الذي تم عقده في ساعات صباح اليوم الاحد المبكره بحضور عدد غفير من الضباط والمسؤولين الكبار بالجنوب .

هذا وكان العميل السري قد اوقع 21 مشتبها ، معظمهم بارزا من الذين لهم تأثيرا ووقعا بالغا على ارتفاع معدلات الجريمة ، معظمها في الجنوب والذين ينتمون إلى المنظمات الإجرامية الجنائية العاملة في مجالات الأسلحة والمخدرات والممتلكات وصباح هذا اليوم تم من قبل الوحدة المركزية وصحيح حتى هذه المرحلة ،  اعتقال  16 من المشتبه بهم من ضمن المجموع ، بعضا منهم من الوسط العربي البدو سكان المنطقة هناك ، بحملة التي اطلق عليها اسم "أزمة ثقة" وذلك بعد مضي نحو 3  أشهر تمكن خلالها العميل السري من جمع البينات والقرائن الراسخة المدينة  والتي تشكل قاعده الأدلة ضد المشتبه بهم .

هذا وكان العميل السري  الذي هو عضو سابق في تنظيم "غرينبرغ" الاجرامي الجنائي قد بدأ بالعمل قرب المشتبه بهم  الذين نشطو في مجال الأسلحة وتهريب المخدرات وجرائم الممتلكات، والقروض والسوق السوداء بعضا من ضمنهم من البارزين المعلن عنهم وخلال هذا الوقت تمكن من جمع الأدلة ضد المشتبه في تورطهم في المعاملات المختلفة من هذه النوعيات التي تضمنت تجاره المخدرات من ماده الكوكايين مع تهريب مواد المخدرات من الحشيش والكريستال، وتهريب الأسلحة والتهديدات وغيرها.

للتذكير ، خلال الأسبوع الماضي تم الكشف عن العميل السري رقم  6 الذي كانت قد أهلتة وحده التحقيقات المركزية ً اليمار ً في شرطة النقب وادى بنشاطة إلى اعتقال 21 من المشتبه بهم ، سكان الجنوب ، بعضا من ضمنهم من البدو سكان المنطقة هناك ، الذين نشطوا في مجال جرائم المخدرات والممتلكات التي كانت جزءا من الطبقة الوسطى العاملة في هذا المجال من الجنائيات.

هذا وليس بنافل عن التذكير الى ان الانتظام والمداومة مع الإبداع والبراعة والشجاعة التي تميز عملية تشغيل العملاء السريين قرب شخصيات بارزه بعالم الاجرام ومن طبقات مختلفة تسهم في الحد من الجرائم الخطيرة في البلاد بشكل عام والجنوب على وجه الخصوص ، ومما يؤدي إلى تعزيز الشعور  بالامن والامان والسلام الذاتي الشخصي عند باقي كافة المواطنين.

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה